الشيخ عباس القمي
640
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
( 1 ) قال صاحب المجدي : قبره في دار أبيه بسامراء ومات وله خمس وأربعون سنة ، سنة إحدى وسبعين ومائتين « 1 » . ومن أولاد جعفر الكذاب أبو الرضا محسن بن جعفر الذي خرج في أيام المقتدر باللّه سنة ( 300 ه ) في أعمال دمشق ، فاخذ وقتل وارسل رأسه إلى بغداد وصلب على الجسر ، ومن أولاده أيضا عيسى بن جعفر المعروف بابن الرضا ، وكان عالما فاضلا كاملا ، سمع منه الحديث الشيخ الأجل أبو محمد هارون بن موسى التلّعكبريّ سنة ( 325 ه ) وأخذ منه الإجازة . ( 2 ) ونقل عن تاريخ قم انّ بريهة بنت جعفر بن الإمام عليّ النقي عليه السّلام كانت زوج محمد بن موسى المبرقع ، فجاءت مع زوجها إلى قم وتوفت بعده ودفنت في مشهده وقبرهما في بقعة تعرف ب ( چهل أختران ) ، وبعد ما توفيت بريهة جاء أخواها إبراهيم ويحيى الصوفي ابنا جعفر ، إلى قم ليأخذا ارثها ، ثم خرج إبراهيم من قم وبقي يحيى الصوفي فيها وسكن في دورة زكريا بن آدم قرب مرقد حمزة بن موسى بن جعفر عليه السّلام . وتزوج هناك ب ( شهر بانويه ) بنت أمين الدين أبي القاسم بن مرزبان بن مقاتل ، فولدت له أبا جعفر وفخر العراق ، والستيّة ، فولدوا أولادا كثيرين ، يعرفون بالصوفيّة . ( 3 ) قال صاحب المجدي : فولد جعفر بين منتشر ومنقرض . . . ومنهم أبو الفتح أحمد بن محمد ابن المحسن بن يحيى بن جعفر ( المذكور ) . . . فتغرّب حتى وصل إلى آمد الثغر فمات به ، وكان أبوه أبو عبد اللّه محمد له جلالة وتولى النقابة بمقابر قريش وله أخ تغرّب إلى مصر ، وكان فاضلا أديبا يحفظ القرآن يعرف بأبي القاسم عليّ ويرمى بالنصب « 2 » .
--> ( 1 ) المجدي ، ص 134 . ( 2 ) المجدي ، ص 135 .